<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 31 Jul 2010 03:56:52 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.tnseem.com/inf/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ حارة التنسيم و المنسمين | مقالات ]]></title>
    <link>http://www.tnseem.com/inf/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - tnseem.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 31 Jul 2010 00:56:52 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 31 Jul 2010 00:56:52 +0300</lastBuildDate>
    <category>مقالات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ فضيلة الشيخة: سوسن!  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="تركي الدخيل" src="http://www.tnseem.com/inf/authpic/2.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>يدعوكم مسجد عبد الله بن عمر لحضور محاضرة للشيخة سوسن عن "حكم استخدام المناكير" الدعوة عامة، ملاحظة: يوجد مكان مخصص للرجال! 
هذه ليست "تريقة" وإنما صورة الرغبة التي يريدها معالي وزير الشؤون الإسلامية الذي صرح مؤخراً برغبته بتعيين "داعيات" إلى الله، ونصّ الخبر كالآتي: "أكد آل الشيخ رغبة وزارته في تعيين داعيات، فالنساء شقائق الرجال، ومن حقهن أن يلتحقن بالدعوة"، على حد قوله، ولأبي عبدالله بضعة تعليقات أعلم أن معاليه سيتسع صدره لقبولها، بما عرف لديه من قبول لآراء الآخرين: 
1- قبل أن نعيّن داعيات تابعات للوزارة بشكل رسمي، من المهم مراقبة ما يطرحه الدعاة "الرجال" سواء من الدعاة الرسميين أو غير الرسميين، لأن المجتمع وخاصة مجتمع النساء لا يشتكون من قلة الداعيات، إضافة إلى أن القنوات الفضائية والقنوات الإذاعية لم تقصر في بث كل الأحكام والتفاصيل، حتى ما دقّ منها، بل أصبح المجتمع النسائي أكثر "وسوسة" في الأحكام الدينية من مجتمع الرجال، لذا فلا أحسب أن مشكلاتنا الدينية والاجتماعية ستنتهي بتعيين صاحبات الفضيلة داعيات!
2- وزارة الشؤون الإسلامية ينتظر منها القيام بمهام كثيرة قصرّت فيها، على رأسها مراقبة "الخطاب الإسلامي" الموجود في آلاف المساجد في المملكة. من الواجب أن تتخلص الوزارة خلال مراقبة هذا الخطاب من عقدة الذنب، فهذا الدور فيه حماية للدين قبل حماية الدولة! 
لدينا آلاف الخطب التي تنطلق كل أسبوع من المساجد بعضها يحتوي على أخطاء علمية وبعضها الآخر يخالف شروط ومعنى وهدف تشريع الخطبة، وتطلق الخطب من دون أي تقويم، باستثناء ما نقرؤه في الصحف بين الفترة والأخرى عن القيام بدورات عادية لم نشاهد آثارها على الواقع، فهل يكفي لتثبت الوزارة جديتها في مراقبة الخطاب الإسلامي أن تعين نساء ليصبحن شقيقات الرجال في الدعوة؟!
3- السؤال الذي نطرحه على معالي الشيخ الوزير: لماذا لم تراقب الوزارة التزام الأئمة بالأنظمة التي تصدرها وعلى رأسها عدم الاستخدام المسرف ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tnseem.com/inf/articles-action-show-id-163.htm</link>
      <pubDate>Sun, 12 Jul 2009 03:39:28 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الجيل الجديد: العنف والقبيلة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="علي سعد الموسى" src="http://www.tnseem.com/inf/authpic/6.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>وفيما يبدو بالشواهد، فإن سيناريو العنف يبدد الظاهرة الاجتماعية الأكثر خطورة على تركيبة نسيج الجيل الجديد، ومع هذا أشك أن أحدا يلتفت لهذه الشوارد. قبل أعوام قليلة كان شباب المدارس تحديدا ينهون خلافاتهم برمي الحصى وفي الدرجة التالية من العام الذي يليه تطور الأمر إلى استخدام العصى وفي فترة لاحقة دخلت الأسلحة البيضاء ودخلنا هذا العام بالتحديد إلى سماع دوي الرصاص في قلب مدرسة بواحدة من أكبر المدن السعودية. وفي الرياض والباحة والطائف وتبوك وعسير، انفضت مواسم حصاد العام الدراسي عن صفوف متقابلة من الطلاب الشباب وكأننا في تنظيم سرايا الجاهلية.
واللافت الذي لن يستطيع إنكاره أحد أن الرابط الجوهري في دوافع هذا الجنح الطلابي يعود إلى استذكار النسق العنصري لمفهوم القبيلة.
ومن المؤسف بمكان أن وسائل الإعلام ظلت مجرد ناقل للخبر ومن المؤسف أيضا أننا نقابل هذا السيناريو المتصاعد من العنف البالغ الخطورة بكل البلادة الاجتماعية التي تركز وتصفق لصفوف القبيلة المتقابلة في احتفالات الإصلاح والعفو التي تحولت إلى صفقات – بيزنس – للمنتفعين دون السؤال الجوهري: لم وكيف وما هي الأسباب وأين ولماذا ذهب الضحية؟ نحن بهذه الإشارات الغبية نعطي الضوء الأخضر للمجرم والمراهق والمدمن أن يحمل سلاحه في جيبه وأن يسترخص دماء وحياة الآخرين طالما أنه يدرك أن الغطاء العلوي لذات القبيلة التي شن جرائمه من أجلها هي نفسها ذات الغطاء الذي سيلملم آثار جريمته وسينهيها بالأعراف القبلية العصرية المتخلفة ولا أحد يجادلني في توصيفي لهذه الأعراف القبائلية لأن القبيلة التي أتحدث عنها اليوم ليست في شيء من القبيلة الحقيقية الواقعية التي كان عليها الأجداد والآباء في فترة خلت. القبيلة التي كنا نعرفها لم تكن غطاء للجريمة ولم تكن تورية يدخل الجانح في جلبابها ولم تكن ملايين تدفع هنا أو هناك ولم تكن مجرد فزعة اجتماعية للمدمن والمراهق ولم تكن أيضا موضع استعلاء واستكبار ولم تكن أيضا حفلة مزايدات ومساو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tnseem.com/inf/articles-action-show-id-162.htm</link>
      <pubDate>Sun, 12 Jul 2009 03:37:36 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ غصب1! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="تركي الدخيل" src="http://www.tnseem.com/inf/authpic/2.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>تحتفظ ذاكرة كل سعودي بأفلام كرتون ومسلسلات وبرامج ووجوه إعلامية عرفها من خلال أيام زمان في قناة التلفزيون السعودي الأولى، بإمكان أي مجلس الآن أن يتذكر بحسرة أيام المتعة المسروقة بهذه القناة الوحيدة هي وأختها القناة الثانية، لكن الجيل الجديد الذين جاؤوا إلى الحياة خلال العقد الأخير لا يعرفون في الغالب عن وجود شيء اسمه قناة أولى أو تلفزيون سعودي، ذلك أن ثورة الفضائيات جاءت جارفة، فبدلاً من متابعة التلفزيون الرسمي حتى يبث "أفلام الكرتون" يتجه الطفل مباشرةً إلى قنوات تبث أفلام كرتون 24 على 24 ساعة. وهكذا بالنسبة للأفلام والمسلسلات والقنوات الكوميدية وقنوات الأخبار المتخصصة وغيرها. 
استبشرنا خيراً بإعلان مدير عام الأخبار بالقناة الأولى بالتلفزيون السعودي سعد العليان عن "انطلاقة جديدة للأخبار بمناسبة الذكرى الرابعة لتولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم حيث ستظهر الأخبار بحلة جديدة وستحدد مواعيد جديدة لنشرات الأخبار. إضافة لتغير الشكل والمضمون حيث ستغير شارة الأخبار وكذلك الشعارات والفواصل للنشرات والموجزات, بما يتواكب مع التطور الإعلامي الحالي وأيضاً طريقة عرض الأخبار والتقارير". 
وفي نظري أن هذا التطوير ليس كافياً ذلك أن تغيير مواعيد الأخبار لن يؤثر على تطوير جودة الأخبار والتقارير ونوعيتها، لتتمكن من منافسة القنوات الفضائية، أو على الأقل لتدخل لعبة الإعلام الحديثة بدلاً من الوقوف على استراتيجيات الإعلام التي رسمت في السبعينيات.
قال أبو عبد الله غفر الله له: والتلفزيون السعودي بقناته الأولى خاصةً مكون رئيسي لذاكرة كل سعودي، ولطالما شعر الناس بحميمية الذكريات التي منحها إياهم التلفزيون حيث كان سبباً في التئام العائلة أثناء تناول المائدة وسبباً لتهدئة الأطفال في برامج التسلية، لكن للأسف حميمية الذكريات وحدها لا تصنع تلفزيوناً متطوراً، نتمنى أن يتجاوز التلفزيون السعودي مع تطلعات وطموحات وزير الإعلام الجديد مرحلة "تطوير شارة الأخبار" و ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tnseem.com/inf/articles-action-show-id-161.htm</link>
      <pubDate>Sat, 20 Jun 2009 10:42:31 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ متلازمة الجهل: الفقر والمرض ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="علي سعد الموسى" src="http://www.tnseem.com/inf/authpic/6.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>هل تتبادل مصطلحات مثل (الفقر والجهل والمرض) الأدوار ليصبح أي منها عشوائياً سبباً لأي من الآخرين كأن يكون الفقر سبباً تتابعياً طردياً للجهل والمرض أو أن يكون الأوسط أو الأخير مدعاة تلقائية للآخريْن، أم إن العلاقة ما بين ثلاثي الالتهاب المجتمعي تتابعية بمعنى أن واحداً منها هو القاعدة التي ينطلق منها وجود الآخرين؟ ومن وجهة نظري، فإننا نخطئ تماماً إذا ما حاولنا علاج كل أثر لواحد من هذه الأمراض على حدة ودون أن نعرف الجذر الأساسي الذي منه ينبت المرضان المرادفان. العلاقة ما بين الثلاثة تتابعية ينبع منها اثنان من الجذع الأصل، مثلما حسمها المجنون، الصادق الينهوم، حين قال إن الجهل، بصفته الجذع، لم يكن وحشاً مختلفاً عن الفقر أو المرض بل إنه في الواقع (الترجمة الوحيدة الممكنة) لمعنى هاتين الكلمتين معاً.
وعلاج الجهل من وجهة نظري لا يكون بالمخدر الكبير في (محو الأمية) ولكنه بالآلية التي تقيس نوعية التعليم. الجهل أحياناً يعشش حينما نظن أن دحر الأمية يكمن فقط في المجرد في أن نقرأ أو حتى نكتب. الجهل هو بوابة الفقر والمرض. مؤسف جداً أن ينهي الفرد لدينا حياته الجامعية دون أن يعرف الفارق ما بين البكتيريا وبين الفيروس. دون أن يعرف أسباب السكر أو الضغط. مؤسف جداً أن تنهي الفتاة تعليمها الجامعي وتبدأ رحلتها إلى عماد الأسرة وقوامها دون أن تدرك أن الأسرة اقتصاد وميزانية وحساب مدفوعات. ومؤسف جداً جداً أن 70% من الأسر السعودية الصاعدة تستدين بعد عشرة أيام من رأس الشهر حتى من أولئك الذين يعيشون على دخل متوسط ولكن: دون نظام مالي ودون تبصر إلى قوادم العشرين التالية من ذات الشهر. الجهل هو بوابة المرض مثلما هو الأب الشرعي للفقر. قد نكافح الفقر بوجبة أو مبلغ صدقة وقد نسكن الألم بقطعة إسبرين ولكن: من أجل الأجيال القادمة، أسسوا لبوابة علم حقيقي فإنقاذ التعليم إنقاذ لمستقبل أمة. نحن نخدع أنفسنا ونضحك عليها إذا استمرأنا هذا الصدع الهائل في جسد التعليم ما بين المدخل وب ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tnseem.com/inf/articles-action-show-id-160.htm</link>
      <pubDate>Sat, 20 Jun 2009 10:34:10 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ معركة القبائل داخل المدارس! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="تركي الدخيل" src="http://www.tnseem.com/inf/authpic/2.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>يولد الإنسان وهو لا يعرف عن العالم سوى بيته وقريته وقبيلته، ويتدرّب منذ الصغر على أن قريته هي الأجمل وقبيلته هي صفوة أعراق البشرية لكن التراكم والوعي والسفر والمخالطة والخروج من شبابيك البيئة الصغيرة، إلى أبواب العالم الكبير، يجعله يعرف أنه فرد من بين الأفراد وأنه كائن حي بعيداً عن كل تصنيف أو فخر أو تمجيد. تذكرت تلك الحكمة البالغة وأنا أقرأ خبر صحيفة الوطن المنشور في 10 يونيو 2009 عن معركة نشبت داخل مدرسة بين أفراد من قبيلتين! 
يقول الناطق الرسمي للإدارة العامة للتربية والتعليم بمحافظة الليث حامد بن عوض الإقبالي: "إن شرارة المشاجرة انطلقت حين تشابك طالبان في المرحلة المتوسطة ينتميان لقبيلتين مختلفتين الأمر الذي جعلهما يطلبان المساندة من أقاربهما لتتسع دائرة الشجار الجماعي وتشمل 14 طالبا تعرض 5 منهم لإصابات طفيفة. وقد سارع إثر ذلك الطاقم الإداري والتعليمي بالمدرسة إلى التدخل لفض الشجار". 
الخبر يوضح أن المعركة القبلية نشبت داخل "صرح تربوي" وهو المدرسة، ويوضح أن المعارك المدرسية كثرت وتعددت ولا يمكننا نسيان أحداث ضرب المعلمين وتشويه سياراتهم بالكسر أو بالألوان، فهم يدخلون في معارك وفي صدامات محتدمة ومستمرة، وهي اعتداءات قال كاتب خبر الوطن إنها "ازدادت بشكل ملحوظ حيث تعرض معلم في جدة للضرب من قبل 4 أشخاص مجهولين يوم السبت 6-6 فيما أطلق شخص النار على معلم داخل إحدى المدارس بالعاصمة المقدسة أول من أمس الاثنين 8-6 فأرداه قتيلا بعد نقله إلى المستشفى"!
قال أبو عبد الله غفر الله له: من المؤكد أن برامجنا التعليمية لم تؤسس لانتماء وطني حقيقي يخفف من غلواء الانتماءات العنصرية أو القبلية أو حتى المذهبية، تلك التي تهدد استقرار صروح التربية، بل حتى شموخ الوطن ووحدته، واسألوا مدننا وشوارعنا، فنحن نعلم أنها أزمة وصلت حتى إلى بعض المساجد، حيث تتكدس في بعض الأحياء تكتلات غريبة لا تنم عن روح وطنية ولا عن انتماء ديني حتى، بل إن هناك من يصف المسجد ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tnseem.com/inf/articles-action-show-id-159.htm</link>
      <pubDate>Sat, 13 Jun 2009 05:16:57 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>